• atef : مشكووووووووووور laugh
    atef : شكرا جزيلا
    saadfarag : شكراااااااااااااااااااااااا
    atef : مشششششكور
    saadfarag : goooooooooooood
    mano : مشششششششششش
    saadfarag : goooooooood
    ehab_wafi : جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
    reda111 : جزاك الله كل الخير
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في لوبيتال فى الرياضيات، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





تفسير سورة الناس - مجمع البيان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته القرأن الكريم كلام الله أنزله لهداية البشرية من الضلال إلى النور و نحن هنا في منتدى لو ..



09-06-2015 09:57 صباحا
إخلاص شلايل
مساعد المدير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-05-2015
رقم العضوية : 9
المشاركات : 369
الدولة : فلسطين
الجنس : أنثى
تاريخ الميلاد : 6-7-1991
الدعوات : 1
قوة السمعة : 100
موقعي : زيارة موقعي
الوظيفة : معلم
 offline 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
القرأن الكريم كلام الله أنزله لهداية البشرية من الضلال إلى النور
و نحن هنا في منتدى لوبيتال سنحاول توفير شرح المصحف سورة سورة بإذن الله
و نبدأ بسورة الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
في اللغة
الوسواس حديث النفس بما هو كالصوت الخفي و أصله الصوت الخفي من قول الأعشى:
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت كما استعان بريح عشرق زجل
قال رؤبة:
وسوس يدعو مخلصا رب الفلق سرا و قد أون تأوين العقق
و الوسوسة كالهمهمة و منه قولهم فلان موسوس إذا غلب عليه ما يعتريه من المرة يقال وسوس وسواسا و وسوسة و توسوس و الخنوس الاختفاء بعد الظهور خنس يخنس و منه الخنس في الأنف لخفائه بانخفاضة عند ما يظهر بنتوة و أصل الناس الأناس فحذفت الهمزة التي هي فأويد لك على ذلك الإنس و الأناس و أما قولهم في تحقيره نويس فإن الألف لما كانت ثانية زائدة أشبهت ألف فاعل فقلبت واوا.
الإعراب
قيل إن قوله «من الجنة» بدل من قوله «من شر الوسواس» فكأنه قال أعوذ بالله من شر الجنة و الناس و قيل إن من تبين للوسواس و التقدير من شر ذي الوسواس الخناس من الجنة و الناس أي صاحب الوسواس الذي من الجنة و الناس فيكون الناس معطوفا على الوسواس الذي هو في معنى ذي الوسواس و إن شئت لم تحذف المضاف فيكون التقدير من شر الوسواس الواقع من الجنة التي توسوسه في صدور الناس فيكون فاعل يوسوس ضمير الجنة و إنما ذكر لأن الجنة و الجن واحد و جازت الكناية عنه و إن كان متأخرا لأنه في نية التقديم فجرى مجرى قوله فأوجس في نفسه خيفة موسى و حذف العائد من الصلة إلى الموصوف كما في قوله أ هذا الذي بعث الله رسولا أي بعثه الله رسولا.

المعنى

«قل» يا محمد «أعوذ برب الناس» أي خالقهم و مدبرهم و منشئهم «ملك الناس» أي سيدهم و القادر عليهم و لم يجز هنا إلا ملك و جاز في فاتحة الكتاب ملك و مالك و ذلك لأن صفة ملك تدل على تدبير من يشعر بالتدبير و ليس كذلك مالك و ذلك لأنه يجوز أن يقال مالك الثوب و لا يجوز ملك الثوب فجرت اللفظة في فاتحة الكتاب على معنى الملك في يوم الجزاء و جرت في هذه السورة على ملك تدبير من يعقل التدبير فكان لفظ

ملك أولى هنا و أحسن و معناه ملك الناس كلهم و إليه مفزعهم في الحوائج «إله الناس» معناه الذي يجب على الناس أن يعبدوه لأنه الذي تحق له العبادة دون غيره و إنما خص سبحانه الناس و إن كان سبحانه ربا لجميع الخلائق لأن في الناس عظماء فأخبر بأنه ربهم و إن عظموا و لأنه سبحانه أمر بالاستعاذة من شرهم فأخبر بذكرهم أنه الذي يعيذه منهم و في الناس ملوك فذكر أنه ملكهم و في الناس من يعبد غيره فذكر أنه إلههم و معبودهم و أنه هو المستحق للعبادة دون غيره قال جامع العلوم النحوي و ليس قوله «الناس» تكرارا لأن المراد بالأول الأجنة و لهذا قال «برب الناس» لأنه يربيهم و المراد بالثاني الأطفال و لذلك قال «ملك الناس» لأنه يملكهم و المراد بالثالث البالغون المكلفون و لذلك قال «إله الناس» لأنهم يعبدونه و المراد بالرابع العلماء لأن الشيطان يوسوس إليهم و لا يريد الجهال لأن الجاهل يضل بجهله و إنما تقع الوسوسة في قلب العالم كما قال فوسوس إليه الشيطان و قوله «من شر الوسواس الخناس» فيه أقوال (أحدها) أن معناه من شر الوسوسة الواقعة من الجنة و قد مر بيانه (و ثانيها) أن معناه من شر ذي الوسواس و هو الشيطان كما جاء في الأثر أنه يوسوس فإذا ذكر العبد ربه خنس ثم وصفه الله تعالى بقوله «الذي يوسوس في صدور الناس» أي بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى قلوبهم من غير سماع ثم ذكر أن هذا الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس «من الجنة» و هم الشياطين كما قال سبحانه إلا إبليس كان من الجن ثم عطف بقوله «و الناس» على الوسواس و المعنى من شر الوسواس و من شر الناس كأنه أمر أن يستعيذ من شر الجن و الإنس (و ثالثها) أن معناه من شر ذي الوسواس الخناس ثم فسره بقوله «من الجنة و الناس» كما يقال نعوذ بالله من شر كل مارد من الجن و الإنس و على هذا فيكون وسواس الجنة هو وسواس الشيطان على ما مضى و في وسواس الإنس وجهان (أحدهما) أنه وسوسة الإنسان من نفسه (و الثاني) إغواء من يغويه من الناس و يدل عليه قوله شياطين الإنس و الجن فشيطان الجن يوسوس و شيطان الإنس يأتي علانية و يرى أنه ينصح و قصده الشر قال مجاهد: الخناس الشيطان إذا ذكر اسم الله سبحانه خنس و انقبض و إذا لم يذكر الله انبسط على القلب و يؤيده ما روي عن أنس بن مالك أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الشيطان واضح خطمة على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله سبحانه خنس و إذا نسي التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس و قيل الخناس معناه الكثير الاختفاء بعد الظهور و هو المستتر المختفي من أعين الناس لأنه يوسوس من حيث لا يرى بالعين و قال إبراهيم التيمي أول ما يبدو الوسواس من قبل الوضوء و قيل إن معنى قوله «يوسوس في صدور الناس» يلقي الشغل في قلوبهم بوسواسه و المراد أن له رفقاء به يوصل الوسواس إلى المصدر و هو أقرب من خلوصه بنفسه إلى صدره و في هذا إشارة إلى أن

الضرر يلحق من جهة هؤلاء و أنهم قادرون على ذلك و لولاه لما حسن الأمر بالاستعاذة منهم و فيه دلالة على أنه لا ضرر ممن يتعوذ به و إنما الضرر كله ممن يتعوذ منه و لو كان سبحانه خالقا للقبائح لكان الضرر كله منه جل و عز و فيه إشارة أيضا إلى أنه سبحانه يراعي حال من يتعوذ به فيكفيه شرورهم و لو لا ذلك لما دعاه إلى التعوذ به من شرورهم و لما وصف سبحانه نفسه بأنه الرب الإله الغني عن الخلق فإن من احتاج إلى غيره لا يكون إلها و من كان غنيا عالما لغناه لا يختار فعل القبيح و لهذا حسنت الاستعاذة به من شر غيره و روى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا قرأت قل أعوذ برب الفلق فقل في نفسك أعوذ برب الفلق و إذا قرأت قل أعوذ برب الناس قل في نفسك أعوذ برب الناس و روى العياشي بإسناده عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أما من مؤمن إلا و لقلبه في صدره أذنان أذن ينفث فيها الملك و أذن ينفث فيها الوسواس الخناس فيؤيد الله المؤمن بالملك و هو قوله سبحانه و أيدهم بروح منه.




توقيع :إخلاص شلايل
سبجان الله *** الحمد لله *** لا إله إلا الله *** الله أكبر

09-06-2015 10:01 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
إخلاص شلايل
مساعد المدير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-05-2015
رقم العضوية : 9
المشاركات : 369
الدولة : فلسطين
الجنس : أنثى
تاريخ الميلاد : 6-7-1991
الدعوات : 1
قوة السمعة : 100
موقعي : زيارة موقعي
الوظيفة : معلم
 offline 
look/images/icons/i1.gif تفسير سورة الناس - مجمع البيان
الميزان في تفسير القران
تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الناس
الأية 1
((قُلْ)) يا رسول الله ((أَعُوذُ)) أي أستجير وأعتصم من الشرور ((بِرَبِّ النَّاسِ)) خالقهم ومربيهم.
الأية 2
((مَلِكِ النَّاسِ)) فهو المالك المطلق لهم، لا ملك غيره وسائر الملوك إنما هم صوريون لا حقيقة لملوكيتهم إلا الاعتبار.
الأية 3
((إِلَهِ النَّاسِ)) الذي هو الههم، فليست الأصنام آلهة كما يزعم الكفار، فهو "رب" و"ملك" و"إله"، فتربية الناس منه، وسيدهم المالك لهم هو، ومعبودهم الذي لا معبود سواه هو سبحانه.
الأية 4
((مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ)) أي أعوذ بالله من شر الشيء الذي يوسوس للإنسان ليلقيه في الكفر والعصيان، وأصله من "الوسوسة" وهي الصوت الخفي، فإن من يريد الإغواء من إنس أو شياطين يخفى الصوت في أذن الشخص أو صدره حتى يضله ويلقيه في المعصية، ((الْخَنَّاسِ)) من "خنس" بمعنى اختفى، وذلك لأن من يريد الإضلال كثير الاختفاء، وأما الشيطان فواضح، وأما الإنسان فإنه إذا أراد الإضلال يخفي نفسه لئلا يراه أحد فيحبط وسوسته وتظهر مكيدته للناس فيزدرونه ويطردونه.
الأية 5
((الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ)) أما وسوسة الشيطان في الصدر فواضح، وكونه في الصدر لأن الوسوسة في القلب والقلب في الصدر، وأما وسوسة الإنسان فيه فلأنه يلقي الكلام إلى القلب من الأذن، والقلب في الصدر.
الأية 6
((مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ)) بيان للوسواس، أي الوسواس الذي هو من جنس الجن - أي الشياطين فإنهم قسم من الأجنة - أو من جنس الإنس، وقانا الله جميعاً من شر كل شر بمحمد وآله الطاهرين (سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين) وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
توقيع :إخلاص شلايل
سبجان الله *** الحمد لله *** لا إله إلا الله *** الله أكبر




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« لا يوجد| تفسير سورة الفلق »

 







الساعة الآن 06:45 مساء