• atef : شكرا جزيلا
    saadfarag : شكراااااااااااااااااااااااا
    atef : مشششششكور
    saadfarag : goooooooooooood
    mano : مشششششششششش
    saadfarag : goooooooood
    ehab_wafi : جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
    reda111 : جزاك الله كل الخير
    مازن محمد عطيه : جزاك الله خيرا
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في لوبيتال فى الرياضيات، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





المرقال

فى تاريخ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم العبر والبطولات ، حيث تميز صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشجاعة وهذه ..



12-09-2016 02:11 مساء
waled_elgarhy
مؤسس الموقع
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-05-2015
رقم العضوية : 1
المشاركات : 563
الجنس : ذكر
الدعوات : 3
قوة السمعة : 780
 offline 
فى تاريخ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم العبر والبطولات ، حيث تميز صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشجاعة وهذه الشجاعة ليست من فراغ بل نابعة من إيمان قوى بالله سبحانه وتعالى وتصديق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وفى هذه القصة نضرب مثلاً لأحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الملقب "بالمرقال"، الصحابى الجليل هو "هاشم بن عتبة بن أبي وقاص"، هو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن عبد مناف الزهري الشجاع ، ابن أخ سعد بن أبي وقاص.

قال الدولابي: لقب بالمرقال؛ لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع، من الإرقال وهو ضرب من العدو، وكان صالحًا زاهدًا وهو أخو مصعب بن عمير لأمه، أسلم يوم الفتح وذهبت عينه يوم اليرموك،وهو الذي افتتح جلولاء، فعقد له سعد لواء ووجهه وفتح الله عليه جلولاء.

المرقال "
قاتل الأسود" :

أسلم هاشم يوم فتح مكة، وحسن إسلامه، وانقلب من عدو لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - إلى ولي حميم لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم – ولدينه، وكذلك ينبغي أن يكون كل مسلم عاش في جاهلية المعاصي يوماً ما.

كان هاشم من الأبطال المعدودين، ومن شجاعته وهمته في الحرب كان يلقب بـ "
المرقال"، أي: السريع إلى العدو.

لقد خرج بطلنا هاشم مع عمه "سعد بن أبي وقاص" أمير الجيش الإسلامي في بلاد الفرس لفتحها، ولإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وهناك أبلى هاشم بلاء حسناً، وكانت أيامه بيضاء غراء.
ومن أيامه الغر "البيض" -رضي الله عنه- يوم "
مظلم ساباط" مكان بالعراق بعد بلدة "نهر شير " التي فتحها المسلمون.
في هذا المكان تجمعت كتائب كثيرة لكسرى -حاكم الفرس- يسمونها "بوران" يقسمون كل يوم: "
لا يزول ملك فارس ما عشنا"، وقد أعدوا أسداً كبيراً يقال له "المقرط" في طريق المسلمين،ظنوا أن المجاهدين في سبيل الله الذين يحبونه الموت ويؤثرونه على الحياة مثلهم سيخافون ويفرون من أسد.
لم يعلموا أن رضاء رب العالمين، والفوز بجنته، ونيل كرامته هو مطلوبهم، ولم يعلموا أن الأسد حيوان مسخر مربوب، والله -تعالى- قادر أن يحوله عليهم، كـ"فيل أبرهة"! (
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعلمونَ).

لقد تقدم المسلمون، فسيَّب الفرس الأسد، وكان هاشم في المقدمة -رضي الله عنه-، فتقدم بسرعة إلى الأسد، فقتله، والفرس ينظرون،فكبر المسلمون تكبيرة أفزعت قلوب الفرس، واستمر هاشم في تقدمه وسرعته ومن ورائه الفاتحون، فحمل على الفرس حملة شديدة أزالتهم عن أماكنهم، وهو يتلو قول الله -تعالى-: (
أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ)، وتم النصر بفضل الله -تعالى- وله الحمد والمنة.
وفي هذا اليوم قبَّل سعد -رضي الله عنه- رأس هاشم ابن أخيه؛ تكريماً له، وقبَّل هاشم قدم سعد؛ إجلالاً واحتراماً له، ولقب سيف هاشم من ذلك اليوم بـ" المنن".فرضي الله عنه، وعن صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - أجمعين.
.
.
منقول 








الكلمات الدلالية
المرقال ،


 








الساعة الآن 07:44 مساء